السُّؤال السقراطيّ وغاياتُه

السُّؤال السقراطيّ وغاياتُه
مقاربة انتقادية لطريقة الاستفهام المفتوح

 

 

 

غيضان السيّد علي
أستاذ الفلسفة في كليَّة الآداب بجامعة بني سويف – مصر

 

 

ملخّص إجماليّ
مدار هذا البحث بيان الغاية من السؤال السقراطيِّ: أولاً من جهة كونه رغبة في الوصول إلى الحقائق المطلقة وماهيَّات الأشياء.. وثانياً، في كونه طريقة خاصَّة لشحذ الهمم واستنفار الأفكار للوصول إلى الحقيقة الكامنة في النفس التي يمكن لأيِّ إنسان استعادتها إذا ما ساعده سقراط في استعادتها بطريقته الجدليَّة؟ وأما ثالثاً، ففي البحث عما إذا كان السؤال لدى سقراط، مجرد طريقة لكشف ادِّعاء المدَّعين بامتلاك الحقيقة المطلقة، أو في كما في قوله الأشهر: لا توجد سوى حقيقة واحدة هي «أنَّه لا توجد حقيقة»؟
إلى ذلك يجيب البحث على جملة أسئلة متفرِّعة:
أولاً: كيف تستقيم نظريَّة سقراط في المعرفة مع ادِّعاءه أنَّه لا يعرف سوى أنَّه لا يعرف؟
ثانياً: هل تأتي المعرفة من الخارج أم أنَّها عمليَّة تذكُّر؟
ثالثاً: كيف وَحَّدَ سقراط بين المعرفة والفضيلة، وإلى أيِّ مدى وُفِّقَ في ذلك؟
البحث، إذن، هو مسعى تحليلي انتقادي هدفه الوقوف على فكر سقراط التاريخيِّ – الذي هدم بسؤاله الحقائق كلَّها، حيث لم ينتهِ في كلِّ محاورته إلى نتيجة تذكر.
* * *
مفردات مفتاحيَّة: السؤال السقراطيُّ- الحقيقة المطلقة- الجواب السفسطائيّ- وحدة المعرفة والفضيلة.

 

 

 

لتحميل المقالة بصيغة PDF:

لتصفح المقالة:

شاهد أيضاً

سؤال الحداثة العاثر عن الله

سؤال الحداثة العاثر عن الله مَن خلَق مَن: الإله أم الدِّماغ البشري؟       …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *